قدمت الاتحاد النرويجي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، شكويين جديدتين إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، تستهدفان بشكل خاص طريقة إدارة الرئيس جياني إنفانتينو وعددًا من مسؤولي المؤسسة.
وطلبت الشكوى الأولى من لجنة الأخلاقيات في فيفا التحقيق في سلوك إنفانتينو ومسؤولين آخرين، للتأكد من وجود أي انتهاكات محتملة للوائح وقواعد السلوك الأخلاقي المعتمدة من الاتحاد الدولي.
أما الشكوى الثانية، فقد وُجهت إلى لجنة التدقيق والامتثال، وطالبت بالتحقق من مدى احترام قواعد الحوكمة والضوابط المالية والداخلية، إلى جانب الإجراءات المعتمدة في عملية اتخاذ القرارات داخل فيفا.
وتقود النرويج، برئاسة ليزه كلافينيس، تحركًا متصاعدًا ضد إدارة إنفانتينو، وتركز الشكويان على ثلاثة ملفات رئيسية، هي منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جائزة السلام من فيفا في ديسمبر الماضي، ورفع إيقاف فولارين بالوجون خلال كأس العالم، إلى جانب مشروع "FIFA Forward Enterprise" الذي تم التخلي عنه لاحقًا بعد موجة واسعة من الاعتراضات.
وترى الاتحاد النرويجي أن هذه القضايا الثلاث تعكس مشكلة واحدة تتمثل في "إساءة استخدام فيفا لصلاحياته ونفوذه"، في وقت يواجه فيه إنفانتينو أزمة متعلقة بالحوكمة ويستعد لخوض سباق الترشح لولاية جديدة خلال الانتخابات المقررة في مارس المقبل.