أعلن السويسري رامون فيجا، المدافع السابق في صفوف كالياري وتوتنهام، ترشحه لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" في الانتخابات المقرر إجراؤها العام المقبل، ليصبح أول منافس يعلن رسميًا تحديه للرئيس الحالي جياني إنفانتينو.


وقال فيجا، البالغ من العمر 55 عامًا، في بيان إعلان ترشحه: "أترشح من أجل توحيد عائلة كرة القدم العالمية، وتنفيذ إصلاحات حقيقية ومستدامة، وتحديث فيفا بما يتناسب مع القرن الحادي والعشرين، واستعادة الاستقرار والمصداقية وإعادة بناء الثقة التي تحتاج إليها رياضتنا بشكل عاجل".


وأضاف لاعب منتخب سويسرا السابق: "كرة القدم لا تنتمي إلى الرؤساء أو الاتحادات القارية أو المسؤولين. كرة القدم هي رياضة الناس، وتنتمي إلى الجميع، من لاعبين ومدربين وحكام ومشجعين ومتطوعين وأندية ودوريات واتحادات ومجتمعات".


ووجّه فيجا انتقادات حادة إلى الإدارة الحالية لفيفا، قائلًا: "الإدارة الحالية أحبطت عالم كرة القدم. لقد أضعفت الحوكمة مصداقية فيفا وأثرت على الثقة داخل عائلة كرة القدم العالمية. يجب ألا نسمح لهذا الصراع بالتصاعد، ولا ينبغي السماح أبدًا لصراعات السلطة في القمة بالإضرار بمن يهمون أكثر، وهم اللاعبون والمدربون والحكام والمشجعون حول العالم. كرة القدم في غرفة الإنعاش ومتصلة بأجهزة البقاء".


وسبق لفيجا أن حاول الوصول إلى رئاسة فيفا عام 2015، عقب إيقاف الرئيس السابق سيب بلاتر، كما أعلن في 2019 نيته منافسة إنفانتينو، لكنه لم يتمكن من الحصول على الدعم المطلوب للانضمام إلى قائمة المرشحين، بعدما فشل في تأمين تأييد خمسة اتحادات وطنية من أصل 211 اتحادًا عضوًا في فيفا.