باتت المواجهة الودية المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره الغاني مهددة بالإلغاء، بعد مستجد مفاجئ طرأ على تحضيرات المنتخبين قبل اللقاء المقرر إقامته يوم الأحد 4 أكتوبر 2026، على أرضية الملعب الكبير بمدينة طنجة.


وأفادت تقارير صحفية بأن الاتحاد الغاني لكرة القدم أبلغ الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم باعتذاره عن خوض المباراة، بسبب أزمة داخلية مرتبطة بالمستحقات المالية العالقة للاعبي المنتخب الغاني.


وتشير المعطيات ذاتها إلى أن الخلاف المالي بين الاتحاد واللاعبين ألقى بظلاله على استعدادات المنتخب، بعدما رفض عدد من لاعبي «البلاك ستارز» السفر إلى المغرب، ما جعل مشاركة المنتخب الغاني في المباراة محل شك قبل أيام قليلة من موعدها.


وفي ظل هذه التطورات، بدأت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم دراسة البدائل المتاحة، من خلال البحث عن منتخب آخر لمواجهة المنتخب المغربي في الموعد نفسه، في حال تعذر التوصل إلى حل يسمح بحضور المنتخب الغاني إلى طنجة.


وتأتي هذه الأزمة في وقت يواصل فيه المنتخب المغربي استعداداته للاستحقاقات المقبلة، بعدما استهل مشواره في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 بانتصارين على الغابون وليسوتو.


ويبقى مصير المباراة الودية بين المغرب وغانا مرتبطًا بما ستؤول إليه الأزمة داخل المنتخب الغاني، في انتظار صدور قرار رسمي يحسم موقف المواجهة، سواء بإقامتها في موعدها المحدد أو إلغائها وتعويضها بمباراة ودية أخرى.