كشف الإعلامي هاني حتحوت، عبر برنامج "مودرن سبورتس"، عن آخر تطورات ملف تجديد عقد أحمد فتوح نجم الزمالك مع النادي الأبيض، في ظل استمرار الجدل حول القيمة المالية للعقد والظروف التي يمر بها النادي.


وأشار حتحوت إلى أن تجديد عقد أحمد فتوح مع نادي الزمالك لا يزال معلقًا ولم يُحسم بعد، وذلك بسبب الخلاف حول القيمة المالية التي يطلبها اللاعب، بالتزامن مع الأزمة المادية التي يمر بها النادي، مما دفع الإدارة إلى إرجاء هذا الملف بالكامل لفترة مقبلة.


كما يسود القلق داخل أروقة نادي الزمالك نظرًا لأهمية اللاعب الفنية الكبيرة؛ حيث إن استمرار تأجيل حسم التجديد يمنح الأندية المنافسة فرصة ذهبية لبدء المفاوضات معه. ويكمن الخطر الأكبر في أن اللاعب سيدخل الفترة الحرة في يناير المقبل، مما يمنحه الحق القانوني في التوقيع لأي نادٍ آخر، والرحيل عن صفوف الفارس الأبيض مجانًا وبدون أي عائد مالي للنادي بنهاية الموسم الجاري.


وأكد حتحوت وصول عرض مؤخرًا من أحد الأندية الليبية لضم أحمد فتوح، خلال الفترة الحالية، وليس في يناير أو بنهاية الموسم، حيث لا يزال باب القيد مفتوح في الدوري الليبي.


وأوضح أن العرض القادم من النادي الليبي يبلغ قيمته 700 ألف دولار يحصل عليها الزمالك حال الموافقة على رحيل اللاعب قبل غلق باب القيد يوم 5 أكتوبر المقبل.


وباتت إدارة نادي الزمالك أمام خيارات معقدة وحيرة شديدة في التعامل مع مستقبل أحمد فتوح؛ فمع اقتراب شهر يناير المقبل الذي يمنح اللاعب الحق القانوني في التوقيع مجانًا لأي فريق والرحيل بلا مقابل بنهاية الموسم، يجد مسؤولو القلعة البيضاء أنفسهم مجبرين على المفاضلة بين أمرين حسب تصريحات الإعلامي هاني حتحوت: إما الموافقة على بيعه الآن للاستفادة من العقد المالي المعروض على النادي، أو التمسك باستمراره مع الفريق حتى الرمق الأخير من عقده الحالي والتضحية بالعائد المادي.