يتمسك أحمد فتوح، الظهير الأيسر للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بمغادرة القلعة البيضاء خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل العرض المالي الكبير الذي تلقاه من أهلي بنغازي الليبي، والذي يفتح أمامه الباب لخوض تجربة جديدة خارج الدوري المصري.
وكشف مصدر مقرب من اللاعب أن فتوح طلب عقد جلسة مع حسين لبيب، رئيس نادي الزمالك، من أجل حسم موقفه وتسريع إجراءات رحيله، بعدما سبق له التحدث مع حسين السيد، المشرف العام على الكرة، وإبلاغه برغبته في الموافقة على العرض الليبي.
وأوضح المصدر، في تصريحات خاصة لـ"إرم نيوز"، أن فتوح يعتبر الانتقال إلى أهلي بنغازي فرصة مناسبة له وللزمالك، خاصة مع القيمة المالية المعروضة لإتمام الصفقة، مشيرًا إلى أن اللاعب يرغب في معرفة مصيره قبل غلق باب القيد في ليبيا.
وأضاف أن حسين السيد أبلغ فتوح بأن القرار النهائي بشأن رحيله يبقى من اختصاص حسين لبيب، وهو ما أثار غضب اللاعب، الذي هدد بعدم تجديد عقده مع الزمالك إذا رفضت الإدارة العرض المقدم من النادي الليبي.
وتزامنت رغبة فتوح في الرحيل مع تحرك رسمي من أهلي بنغازي للحصول على خدماته، في عرض كشف تفاصيله سمير صلاح، وكيل اللاعب، خلال ظهوره التلفزيوني الأخير.
وبحسب تصريحات وكيل فتوح، بدأ النادي الليبي مفاوضاته بعرض قيمته 500 ألف دولار لشراء اللاعب، قبل أن يطلب الزمالك رفع المقابل المالي إلى 700 ألف دولار.
وأشار صلاح إلى أن أهلي بنغازي وافق على زيادة العرض إلى 700 ألف دولار، إلا أن الزمالك رفع مطالبه مجددًا إلى مليون دولار مقابل الاستغناء عن الظهير الأيسر، وهو المبلغ الذي وافق النادي الليبي على دفعه، في انتظار الرد النهائي من إدارة الزمالك.
ولم تقتصر المفاوضات على خيار البيع، إذ كشف وكيل اللاعب عن وجود مقترح لإعارة فتوح لمدة موسمين مقابل 500 ألف دولار، على أن يحصل اللاعب خلال فترة الإعارة على 3.5 مليون دولار، بواقع 1.5 مليون دولار في الموسم الأول ومليوني دولار في الموسم الثاني.
وأوضح سمير صلاح أن تنفيذ خيار الإعارة يتطلب تمديد عقد فتوح مع الزمالك لمدة 3 مواسم، على أن يقضي اللاعب موسمين مع أهلي بنغازي قبل العودة إلى الفريق الأبيض.
في المقابل، أفادت تقارير نقلاً عن مصادر داخل الزمالك بأن النادي لا يرغب في الاستغناء عن فتوح خلال الفترة الحالية، في ظل حاجة الفريق إلى خدماته خلال الموسم، خاصة أن اللاعب يخوض الموسم الأخير في عقده مع القلعة البيضاء.
ويفرض موعد غلق باب القيد في ليبيا نفسه على المفاوضات، حيث من المقرر أن ينتهي التسجيل يوم 6 أكتوبر، ما يجعل حسم موقف الصفقة قبل هذا الموعد أمرًا ضروريًا حال أراد فتوح الانتقال إلى أهلي بنغازي خلال فترة الانتقالات الحالية.