يكثف المكتب المسير لنادي أولمبيك آسفي تحركاته من أجل إنهاء أزمة المنع من الانتدابات، بعدما حالت العقوبة دون تأهيل عدد من اللاعبين الذين تعاقد معهم الفريق خلال فترة الانتقالات الحالية.
ووفقًا لمصدر مطلع، تعمل إدارة الفريق العبدي خلال الأسبوع الجاري على تقديم ضمانات جديدة إلى الجهات المعنية، في محاولة للتوصل إلى صيغة تتيح تسوية الملف ورفع العقوبة المفروضة على النادي.
وترتبط هذه الأزمة بتراكم عدد من النزاعات المالية والأحكام الصادرة لصالح لاعبين ومدربين سابقين، وهي ملفات لا تزال تشكل عائقًا أمام الإدارة، في ظل ضرورة تسوية المستحقات وفق الشروط والآجال التي تحددها الهيئات المختصة.
وتأمل إدارة أولمبيك آسفي أن تحظى مقترحاتها الجديدة بالقبول، بعدما لم تنجح الضمانات المقدمة سابقًا في إنهاء الملف، مع التأكيد على ضرورة توفير موارد مالية فعلية لتسوية الأحكام العالقة.
وتضغط روزنامة المنافسات على مسؤولي النادي، مع اقتراب انطلاق الموسم، إذ إن استمرار عقوبة المنع سيحول دون استفادة الطاقم الفني، بقيادة محمد العلوي الإسماعيلي، من خدمات اللاعبين الجدد، ما قد يقلص خياراته في بداية الموسم.
ويأمل مسؤولو أولمبيك آسفي في التوصل إلى حل خلال الأيام المقبلة، من خلال تقديم ضمانات جديدة وتسوية جزء من الالتزامات المالية، بما يمهد الطريق أمام رفع العقوبة وتأهيل الصفقات الجديدة رسميًا.