يعمل لوتشيانو سباليتي، المدير الفني ليوفنتوس، خلال فترة التوقف الدولي على تعزيز صلابة الخط الخلفي، في ظل اكتمال صفوف الدفاع تقريبًا باستثناء غياب كالولو ولوتشيومي. ويولي المدرب أهمية كبيرة للجانب الدفاعي، باعتباره أحد الأسس التي يعتمد عليها الفريق لبناء مرحلة ناجحة.


وخلال أول ست مباريات من الموسم، حافظ يوفنتوس على نظافة شباكه في أربع مباريات، بينما استقبل أهدافًا أمام ميلان وفي الخسارة المفاجئة أمام ساسولو. ورد الفريق بشكل جيد في المباراتين التاليتين، إذ خرج بشباك نظيفة أمام أتالانتا، في اختبار أكثر أهمية بعد الفوز على نيك.


وتبرز أهمية غليسون بريمر بشكل خاص في حسابات سباليتي، بعدما استعاد المدافع البرازيلي تدريجيًا مستواه السابق عقب إصابته القوية في الركبة. وسجل بريمر هدفين خلال خمس مباريات في الدوري أمام فروزينوني وأتالانتا، كما بدا أكثر تألقًا بعد تحول يوفنتوس إلى اللعب بثلاثة مدافعين أمام نيك وأتالانتا.


ويرى التقرير أن منظومة الدفاع الثلاثي تمنح بريمر مساحة أكبر لإظهار نقاط قوته، خصوصًا في الالتحامات البدنية والافتكاك والتمركز، مع وجود كالولو ولوتشيومي إلى جواره. ويعمل سباليتي أيضًا على تطوير سرعة تناقل الكرة ومنح بريمر دورًا أكبر في بناء اللعب.


وفي الوقت نفسه، يستعد يوفنتوس لإعادة فيديريكو جاتي ولويد كيلي إلى حساباته بشكل أكبر، إلى جانب اقتراب أندريا كامبياسو من العودة الكاملة. وسيكون الفريق أمام جدول مزدحم بعد فترة التوقف، إذ سيخوض تسع مباريات خلال 29 يومًا، ما يجعل جاهزية جميع عناصر الخط الخلفي عاملًا مهمًا في المرحلة المقبلة.


وسيبدأ يوفنتوس عودته إلى منافسات الدوري بمواجهة كالياري، الذي يمتلك حتى الآن أقوى دفاع في المسابقة بعدما استقبل هدفين فقط.