عاد النجم المصري محمد صلاح إلى واجهة الجدل بشأن أسباب غيابه عن منتخب مصر، بعدما ظهر في التشكيلة الأساسية لطرابزون سبور التركي أمام كوبس الفنلندي، مساء الخميس، ضمن الجولة الأولى من دوري المؤتمر الأوروبي، رغم ابتعاده عن مواجهة الفراعنة أمام جنوب السودان بسبب إقامة المباراة على أرضية من العشب الصناعي.


وأعلن الألماني توماس رايس، المدير الفني لطرابزون سبور، تشكيل فريقه للمواجهة التي احتضنها ملعب تاميلا ذي الأرضية الصناعية، ليظهر اسم صلاح ضمن اللاعبين الأساسيين، وهو ما أعاد التساؤلات حول مبررات عدم مشاركته في المباراة الدولية الأخيرة.


وكان قائد منتخب مصر قد غادر معسكر الفراعنة قبل مواجهة جنوب السودان، ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027، بعدما وافق الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على إراحته من اللقاء.


وأوضح المنتخب المصري، في بيان رسمي، أن الجهاز الفني وافق على إراحة صلاح، وسط جدل بشأن إقامة المباراة على ملعب ذي أرضية صناعية، وهي الظروف التي عادت إلى دائرة النقاش بعد ظهور اللاعب أساسيًا مع فريقه التركي على أرضية مماثلة.


وأثارت مشاركة صلاح الأوروبية تساؤلات بين الجماهير بشأن اختلاف التعامل مع ظروف اللعب على العشب الصناعي بين المنتخب والنادي، خاصة أن طبيعة أرضية الملعب كانت من أبرز النقاط المرتبطة بغيابه عن مواجهة جنوب السودان.


كما أعادت الواقعة الحديث عن طبيعة العلاقة بين صلاح وحسام حسن، في ظل تكهنات بشأن وجود خلاف بين الطرفين، غير أن المدير الفني لمنتخب مصر سبق أن نفى وجود أزمة مع قائد الفراعنة.


وفي المقابل، لا تكفي مشاركة صلاح مع طرابزون سبور وحدها للاستنتاج بوجود خلاف بينه وبين الجهاز الفني للمنتخب، إذ لم يصدر ما يؤكد ارتباط قرار إراحته من المباراة الدولية بأي أزمة شخصية.


وبينما يترقب الجمهور توضيحات بشأن أسباب اختلاف مشاركة اللاعب بين النادي والمنتخب، يبقى قرار إراحته أمام جنوب السودان مرتبطًا بما أعلنه الجهاز الفني المصري، في وقت أعادت فيه مشاركته على أرضية صناعية الجدل حول ملابسات غيابه.